السيد جعفر مرتضى العاملي
164
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
شرحبيل ، ثم شريح بن قانط ، ثم صواب ، فقتلوا جميعاً . وبقي لواؤهم مطروحاً على الأرض ، وهزموا ، حتى أخذته إحدى نسائهم ، وهي عمرة بنت علقمة الحارثية ، فرفعته ، فتراجعت قريش إلى لوائها ، وفيها يقول حسان : ولولا لواء الحارثية أصبحوا * باعون في الأسواق بالثمن البخس ويقال : إن أصحاب اللواء بلغوا أحد عشر رجلاً ( 1 ) . قال الصادق « عليه السلام » ، بعد ذكره قتل أمير المؤمنين « عليه السلام » لأصحاب اللواء : « وانهزم القوم ، وطارت مخزوم ، فضحها علي « عليه السلام » يومئذٍ » ( 2 ) . وقالوا أيضاً : فأمعن في الناس حمزة وعلي ، وأبو دجانة ، في رجال من المسلمين ، حتى هزم الله المشركين ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 427 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 236 وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 141 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 498 . ( 2 ) الإرشاد للمفيد ص 52 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 88 وبحار الأنوار ج 20 ص 87 عنه ، وأعيان الشيعة ج 1 ص 256 و 387 . ( 3 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 153 وتاريخ الخميس ج 1 ص 427 والنص والاجتهاد ص 342 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 360 .